محمد بن علي بن عمر السمرقندي
34
أصول تركيب الأدوية
والاملج « 138 » وثلاثها مقوية للاعضاء العصبية دابغة لالات الغذاء من الفضلات جمعت وركبت لمشاركتها في المنفعة ومعونة بعضها وجعلت متساوية ( 11 ظ ) قواها ومنافعها وقد يضاف الها الهلييلج الأصفر البصري والأسود الهندي اوزانها تقريبا منها في المراج والمنفعة من التنقية والتقوية فيصير أكمل وأقوى فعلا وبلت بعد سحقها بالسمن أو دهن اللوز لكسر شدة يبوستها لان اليبوسة ضارة للقوة الهاضمة إذا جاوزه حدا لتقوية لالات الغذاء وكذلك ادمان الاطريفل يورث الهزال والسمن أولى لأنه أقوى الادهان الموافقة لمزاج الانسان ان استعمل في الوقت فأما إذا تأخر استعمالها فدهن اللوز أولى لان السمن تخمس ويتغير رائحته سريعا وقد ينفع الاملج في اللبن ويزول تخفيفه ويسمى شيراملج وذلك في أولى وينبغي ان يجعل العسل ضعيف الأدوية في الاطريفلات حيث يراد تمام فعلها وكمالها وقد يجعل ثلاثة اضعافها ليصير أحد والطف وأقل بشاعة . وقد يجعل في المعاجين الاخر كذلك حيث يراد بخميرها ( يكثره غليانها يفرط اللبن ) « 139 » والعسل إذا كان نيا كان أحر واحد وأقرب إلى الدوائية ( وإذا كان ) « 140 » مطبوخا منزوع الرغوة ( كان ) « 141 » اسكن حده ولينبغي ان يصب عليه الماء ويطبخ حتى يعود إلى القوام الأول ان أريد طبخه وقد يتخذ الاطريفل من الهليجات الثلاث حيث يكون غرض التنقية أهم من غرض التقوية وقد يقتصر على الثلاث . الأول : مضاف إليها التربد والمقل متساوية للبواسير « 142 » مع يبوسة الثقل وتغير التربد ( 12 و ) إذا لم يكن في الطبع يبس أوقع الأدوية القابضة والحابسة للدم
--> ( 138 ) أملج : ثمرة سوداء لها نوى مدور حاد الطرفين قابض يشد أصول الشعر ويقطع العاطش . وله فوائد الهليلج . ( المصدر السابق 1 / 55 ) ( 139 ) ساقطة من نسخة ( ب ) ( 140 ) ساقطة من نسخة ( ب ) ( 141 ) ساقطة من نسخة ( ب ) و ( ج ) ( 142 ) البواسير : بثور ثولولية أو توقبة أو عنبية في المقعدة . ( انظر السجزي اسرار الطب ورقة 43 )